أعتذر…
أعتذر من حبيب أحبني بكل إخلاص وكان نِعمَ الأحبة وخير صاح.
زرع طريقي ورودا وعطرها بالرياحين وكاد أن يطير فوق الرياح.
وضع جسده جسرا لأعبر عليه حتى أصل إلى بر الأمان وأرتاح.
عطر مكاني بروائح زهرة اللوتس والعنبر لكي يصل إلى المفتاح.
جال في البلاد مناديا اين الحبيب الذي أدمى قلبي وسبب لي الجراح
عاش حبه مكتفيا بالخيال والأحلام ولم يدرك مساءه من الصباح.
أعتذر منه وأكرر له الإعتذار يا من ضاعت حياته مع حبيب سفاح.
بقلم أ.سلمى رمضان.
أضف تعليق