ركبتك الحلم //بقلم المبدع موسى علي صنبع

ركبتُك الحلم واستعجلتُ يا أملُ
فهل تبلّغني ؟ ما عدتُ أحتملُ
سافرت عمري أُرجّي راحةً لعنا
تمضي السنون ولا رقّت بنا السبلُ
ما بال حظي إذا ما أخضّر جانبه
مضى بعيداً عليه الوسم والوشلُ
أبيتُ أعدو على الأحلام أدرسها
وكم حفظتُ ولكن حظّيَ الفشلُ
أبحرتُ عمراً وموج الوهم يلطمني
أصارعُ اليأسَ يدنو بي وأنتشلُ
على التفاءلِ والرحمن يكتبها
صبرتُ مرتقباً ، والهم مرتحلُ
وقد لبستُ طموحاً لست أخلعه
العزم زادي ولا يعتادني الكسلُ
يا جنة القلب ، يا سعدي وراحته
أما رحمتِ لروحٍ فيك تتصلُ
أسابق الشوق فيك لا أجاوزه
يطيع قلبي بك الدنيا ويمتثلُ
ملأت عقلي وقلبي ليس يسكنه
حبٌّ سواكِ به يحيا وينشغلُ
ليت الغرام وما أرجوه مجتمعٌ
وليت حلو الهوى والليل يعتدلُ
نور الحياة أتاني منك مبتسماً
وكل دربٍ سوى الخيرات منسدلُ
تشدو النجوم بعيني حلو نغمتها
ويبسم الزهر في خديك والخجلُ
سحر الجمال مقيم حول ضحكتها
يغافل السعد إن نظرتْ ويكتحلُ
حبيبتي أنتِ ، وعدٌ لستُ أنكثه
أشرقتِ في عالمي يوم الملا أفلوا
ردّي فؤاداً إذا قصّيت صحبته
دعى الإله بجوف بالليل يبتهلُ


موسى على صنبع – ١٤٤٣/٨/٢٨هـ

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ