عامل الله في معاملتك للناس//بقلم المبدع وليد محمد الخطيب النزلاوي

عامل_الله في معاملتك للناس

فلا تنتظر منهم استحسانا ولا تتوقع منهم ردا
عاملهم بالحسنى
فصل من يقدرك ويحترمك
وعامل بالفضل منك من قديتبدل للأحسن
وتجنب من لا ترى فيه إلا الحنق والسخط والحسد
فلا تطيب الحياة إلا باللمةوالعشرةمع الرفقةالطيبة
ولا تنسى نفسك أكرمها بالبعدمتى رأيت من الآخر الجفا
وأكرمها بعشرةأصحاب الوجه الواحد
ومن يتق الله في كل ما خلق
ليس الحب ما يؤذي ولكن طبيعة وطبع الأشخاص الحب لمن صان معناه وعمل بمضمونه لا فقط بقشوره العرجاء “””حقيقة الألم يوقظ الإدراك ويؤدي للبحث عن الراحة لا عندالبشر ولكن عند خالق كل شيء بالحياةوالكون البعض فقط من يخرج من الألم بنور في بصيرته منابع رحمةتفيض من قلبه والبعض يعامل العالم كأنه سبب ألمه فيقسو على الآخرين بشدة والبعض لا يفقه لا الدرس ولا يستخلص الحكمة ***فلتدع دموعك تنطق ومارس طبعك الإنساني فلا تعيب الدموع صاحبها ولكن تعيب من يراها إنكسار ومن يتشفى في رقة شعور الناس ~القلوب لا تشيب ولا تكبر بتقدم العمر
القلوب الطبيعية فيها منابع للحب وفي احتياج للحب
مطلب الحب لا يعيب الشخص
ولا الحب جريمة
ما دام الشخص متزن ويعرف ما له وما عليه
ولا يتخذمن الحب وسيلته لحدوث ما يفقده وقاره أمام الله وأمام من حوله
الحب نعمةورزق وخير متى كان صادق وبين من يعرفون التقدير والإحترام ولا يكون مجرد نزوةتورث الحزن
****لتكسب الحب بالصدق، ولتكسب المودة بالرحمةولتكسب البقاء بأن تكون من البدايةحقيقتك بلا زيف ولا أقنعة قبلك من قبلك وابتعد من لا يشبهك
كن على طبيعتك لتكسب نفسك أولا وتكسب من يحب الوضوح والصراحة والصدق كأساس لعلاقةتبقى أمام الزمن الأقوى
~~~الإحتواء أن تستثني شخص لديه في قلبك مكانة لا تعلمهاإلا أنت من سابق ما كونت داخلك عنه فٱطمئنت هواجسك تماما وصاركأنت
بنظرة من يتوقف طوفان غضبك وبإخرى يهدأ قلبك وتتوقف حرقةالدمعة والتنهيدة المرة
وبإنصاته المتفهم تفتح له مخازن أوجاعك
ويكون دوماحاضرا في خاطرك أنه الرحمة التى ارسلها الله لتكون في الحياةخاصتك ومنهية أصعب لحظات تمر بك
فدومااختار من تراه منبع الرحمةمع كل الناس وبكل موقف يعكس حقيقة معدنه ونوعه
“”””السراب يكشفه الإقتراب، والظلام تجليه أشعة الضوء
والأمل لا يمكن بقلب مؤمن أن ينطفيء أو يغيب
الحق مهما توارى سيطل يوما مع شمس يوم قادم سريع
٢٠٢٢/٧/٣٠

ومضات_قلمي

بقلميوليدمحمدالخطيبالنزلاوي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ