أتتركني أغازل نثرا أوراقك
و أبحر بوجدي بخضم كلماتك
و أشيد دارا من لبنات أشعارك
كم أروم أن أضيف حرفا لحروفك
حتى نترنم سويا فيمسي لحني لحنك
و أن أعيد للسطور رتابتها من إرتعاشة
يدي حين لامست كفي سطورك
أناشدك أن لا تطوي صفحاتك
فروحي ما فتئت تغازل أبجديتك
إغفر لي سأستعير رداء شعورك
فصر الحنين إرتجفت به جوارح قافيتي
و إتقد فتيل الحروف بلظى صبابتك
فبت أنا يا ملهم نثري كأسطورة
يخطها شطر و مصراع قصائدك
أضف تعليق