……………………… جَرَحْتَ قَلْبَي ……………………….
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
جَرَحْتَ قَلْبِي وَلَمْ
أَدْرِ لِمَا الجُرْحُ كَبِيْرْ
أَلَمْ أَمْنَحْكَ أَشْوَاقَاً
كَمَا الْفَرَاشَاتِ تَطِيْرْ
أَلَمْ أَهْدِيْكَ أَزْهَارَاً
وَثَوْبَ دِيِبَاجِ نَضِيْرْ
أَلَمْ أَسْقِيْكَ مِنْ شَهْدِي
عَلَىَ مَاءِ الْغَدِيْرْ
فَلِمَ الْغَدْرُ حَبيْبِي
فَالْغَدْرُ جِدُّ خَطِيْرْ
أَنَسِيْتَ مَنْ حَفَظَتْكَ
في اليَوْمِ الْمَطَيْرْ
أَنَسِيْتَ مَنْ كَانَتْ
تُدَثِّرُكَ وَتَلْتَحِفُ الحَصِيْرْ
أَنَسِيْتَ مَنْ تَحْمِيْكَ
في الوَضْعِ العَسِيْرْ
وَالَّتي رَفَعَتْكَ لِلأَعْلَىَ
وَكُنْتَ تَحْلُمُ بِالْفَطِيْرْ
أَتَنْسَانِي وَتَهْجُرُ مُقْلَتِي
فَهَلْ صُرْتَ ضَرِيْرْ
أَيَجُوزُ لِلْمَرْءِ الْتَّخَلِّي
حِيْنَما أَمْسَىَ كَبِيْرْ
فَالْنَّفْسُ إنْ مَرِضْتْ
أَضْحَىَ الْوَضْعُ خَطِيْرْ
تُدَمِّرُ حَوْلَهَا أَهْلَاً
وَأَحْبَابَاً كَبَيْرَاً وَصَغَيْرْ
وَالْنَّفْسُ إنْ مَرِضَتْ
سَتَجْعَلُ صَاحِبَهَا حَقِيْرْ
فَلَنْ أَهْوَىَ خَؤُوْنَاً
يُسْعِدُهُ مَوْتُ الْضَّمِيْرْ
…………………………….
كُتِبَتْ في / ١٨ / ٧ / ٢٠٢٢ /
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
أضف تعليق