وكنت كلما هز شوق
قلب غيمة
وفتح من لحاء الروح صمتك
وكلما يشدو. على سطح الغياب صوتك
اختفي تحت خوافي الطير حاملا محبتي
وارحل مثل انفاس الغروب
بين يديك
انا انتصار ياسمينة من ضوء جنة
وفي ريف الخلود صببت دمعك
لاجلك كل مانثر الهوى
وطاف بالقلب مدار عشق
اسرجي وله الذكرى صبابة
والتعب حلمي
فانا المحفوظ في شرارك
وانا من فوض أمره لرقصة الندى
الحب مسرحي
والورد صبابة الفصول لي.
ياجمرة الاوجاع ماعاد النبض بي
ولاعاد. خيال منك يغطيني
انا وصل العشق سري
والحب في غربة الايام ديني
…………………………………………….سعدالحمداني
أضف تعليق