سائق الأظعان//بقلم المبدع محمد عبدالرحمن حاج موسى

سائق الاظعان

ياسائق الاظعان عرج دارنا
ادمعت فؤادي فرقة الخلان

فإذا وصلت الدار؟ قل لها
امسى محبك دائما الاحزان

بلغ سلامي للحنونه قل لها
في غربتي مدمى الجفون اعاني

عرج على ذاك الحي واشرح لها
مما الاقي من عذاب زماني

يادار ما قد كان يحيا بيننا
من طيب وصل ومودة وحنان

يادار؟ يامن كنت اعهدها
بالورد والمنثور والريحان

ياقريتي يامن كنت اذكرها
بالشعر بالاحلام والوجدان

كانت عبيرا نستظل بدوحها
نحيا بشم الورد والريحان

كانت جنان لانروم فراقها
نحيا بها في راحة وامان

نحيا بها عيشا كريما هانئا
نعم المقام بجنة العدنان

تشدو بها الاطيار عذب غنائها
شدو الطير على الغصون شجاني

رابية الخمائل نستظل بدوحها
ناؤي الى غصن ندي حان

رابية ظل ظليل ساحر
فيطيب عزف العود بالالحان

ويطيب صوت الغانيات بروضها
ويطيب كاس الراح للندمان

يادار قد طال المقام بلاجىء
في غربة الاحزان والحرمان

هلا سالت عن المؤرق جفنه
هلا سالت سائق الاظعان

بالله ان وافى وحط رحاله
بالرابية استراح قائد الركبان

قم واسله عن شريد عاثر
اضحى شريدا في البلاد يعاني

لاتبخل بالحاح بلغ شوقنا
بلغ سلامي للشريد العاني

فعسى برد تحية يرتد الصواب
ويفيق من غيبوبة السكران

محمد عبدالرحمن حاج موس

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ