لو لم أراك//بقلم المبدع محمد عبدالقادر زعرورة

…………………… لَوْ لَمْ أَرَاكِ ……………………….
… الشَّاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …

لَوْ لَمْ أَراكِ لَكُنْتُ
مَا زِلْتُ مُعَلَّقَاَ بِهَواكِ

رَأَيْتُكِ وَمَا رَغِبْتُ
بِهَذا الشَّكْلِ أَنْ أَراكِ

كُنْتِ غادَةً حَسْناءَ
في مَا مَضَىَ مِنْ صِبَاكِ

بِاللهِ قُولي يَا عِشْقُ
الصِّبَا مَا الَّذي أَضْنَاكِ

ثَلَاثُونَ عَامَاً أَبْحَثُ
بِكُلِّ شَوْقٍ عَنْ رُؤاكِ

وَصُورَةُ الحَسْناءِ تُبْهِرُ
نِي وَفي عَيْنِي بَهَاكِ

مَا كُنْتُ أَرجُو أَنْ أَرَا
كِ هَكَذَا قَلْبِي مَعَاكِ

كُنْتِ زَمْبَقَةً وَزَهْرَةَ يَا
سَمِينٍ فَمَا الَّذي دَهَاكِ

الهَجْرُ أَمْ ظُلْمُ زَوجٍ
أَحَاطَ بِكِ فَهَكَذَا سَّوَّاكِ

سَكَتَ الِّلِسَانُ عَنِ الْ
كَلامِ وَلَمْ أَقْدَرْ أُنَاغِيْكِ

رَأَيْتُكِ هَكَذا حَزِنَ الْ
فُؤَادُ وَلَمْ أَقْدَرْ أُحَيِّيكِ

بَكَتْ عَيْنِي عَلىَ حَالِكِ
وَاحْتَارَ الْعَقْلُ فِيْكِ

أَأَنْتِ حَبيبَةُ الْعُمْرِ الَّ
ذِي مَضَىَ أَهْفُو إِلَيْكِ

أَأَنْتِ مَنْ كَانَتْ بُسْتَا
نَاً مِنَ الأَزْهَارِ في أَيْكِي

أَأَنْتِ مَنْ كَانَتْ تَعْشَ
قُنِي وَأَعْشَقُ زَهْرَتَيْكِ

وَمَنْ كُنْتُ أَذوبُ بِحُسْ
نِ تُفَّاحَتَي خَدَّيْكِ

أَأَنْتِ عَاشِقَتِي وَأُغْنِيَتِي
أُغَنٍّيْهَا بِتَحْنَانٍ إِلَيْكِ

أَفَقْرٌ أَلَمَّ بِكِ أَمْ هَمٌّ
وَسَقَمٌ أَحَاطَ بِجَانِبَيْكِ

مَاذَا جَرَىَ حَتَّىَ تَحَوَّ
لْتِ وَصِرْتِ لَا يُنْظَرُ إِلَيْكِ

لَا يَفْعَلُ الْعُمْرُ مَا أَرَاهُ
وَلَا تَقَدُّمُ مَبْسَمَيْكِ

إِنَّمَا الْهَجْرُ وَالْنَّكَدُ
الَّذي قَيَّدَ مِعْصَمَيْكِ

قَلْبِي تَمَزَّقَ إِذْ رَأَيْ
تُكِ هَكَذَا حُزْنَاً عَلَيْكِ

وَالْعَيْنُ تَذْرُفُ دَمْعَهَا
جَمْرَاً لِحَالَةِ مُقْلَتَيْكِ

أَوَّاهُ يَا عِشْقٌ تَلَاشَىَ
لِأَجْلِ قَيْدٍ في يَدَيْكِ

لَوْ لَمْ أَرَاكِ هَكَذَا
لَبَقَيْتُ أَحِنُّ أَنا إِلَيْكِ

وَقَفْتِ بِجَانِبِي وَلَمْ
أَنْبُسْ أُخَاطِبُ وَرْدَتَيْكِ

فَوَدَاعَاً يَا مَنْ عَشِقْ
تِيْنِي وَلَمْ أَنْظْرْ إِلَيْكِ

وَوَدَاعَاً يَا جَمَالٌ صُرْتَ
كَابُوسَاً فَوَا أَسَفِي عَلَيْكِ

……………………………
كُتِبَتْ في / ١٧ / ١١ / ٢٠١٦ /
… الشاعر الأديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ