نحو الحسين//بقلم المبدع سمير عباس يوسف

نحوَ الحُسينِ فَسِر بِكُلِ وَقارِ
واسبلْ دُمُوعَ العينِ كالمدرارِ

والنعلَ فاخلَع ثُم طأطِأ وأخشَعّنْ
وأمشِ الهوينىٰ فوقَ ذاكَ الذاري

فبِكربلا جَسدٌ لهُ مُتَوَزِعٌ
تركُوهُ أياماً بِلا إقبارِ

في الأربعين َ هناكَ تأتي زينَبٌ
معَها رؤوسُ العترةِ الأطهارِ

جآءَت وزينُ العابدينَ بِجَنبِها
بعدَ السِّبا وقساوةِ الأسفارِ

مُذ لاحَ قبرُ السبطِ أهوَت فوقَهُ
تحثُو الترابَ بحرقةٍ ومَرارِ

أأخيّ نادَت ليتَ قبرَكَ ضَمَني
لو كنتَ تعلمُ فعلةَ الأشرارِ

من بعدِ قتلِكَ بالحبالِ يجُرُني
شمرُ وأُركِبنا على الأكوارِ

أسفي لخِدريَ كيفَ صرتُ أسيرةً
وأنا الأميرةُ يومَ كنتُ بداري

لم أبغِ بثَ نوائبي لكننّي
مضطرةٌ لأبوحَها أسراري

إن رُمتَ تسألُ عن رقيةَ فهيَ قد
ماتَت هناكَ بخِربةِ الفجارِ

ومَضَت إلى قبر ِالكفيلِ بعبرةٍ
تشكُو وتندبُ يابنَ حامي الجارِ

عباسُ جِئتُكَ بعدَما فارقتُكُم
والروحُ أحرقَها لهيبُ النارِ

إن لم نَعُدْ نحوَ المدينةِ إنني
أرجو المماتَ لِتنتَهي أكداري

عظم الله اجوركم،،،،،،،،،، سمير عباس يوسف،،،،،،،،

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ