الى سيدي ومولاي … قمر بني هاشم … وكفيل جبل الصبر الشامخ زينب الكبرى … الى ساقي عطاشى كربلاء .. لمناسبة ذكرى استشهاده في ملحمة الطف الخالده..
……….(( كـفيل الطـف ))……..
نبـع الـبطـولةِ في كفـيكَ شـلالُ
وأنهارَ صـرحِ رجالٍ كانـت ابطـالُ
مُـذ فاض سيـفُكَ بـتاراً يُمـزقـهم
أربـاً ويحـصدهم حصـداً وينـهالُ
يا من بسيفك شاد الله شـرعتنا
دالـت تفـاهـتهم والخـزيُّ ما نالوا
يبن الذي جندل الابطال َ في جملٍ
واحتاط هودج من قالت له خالُ
يامن صنعت بحوض الطفِ ملحمةٌ
فـاضَ الفـرات مـنايا مـنه تـنـثالُ
وأنفكَ نصل سيوفٍ زمجرت غضباً
من تحت سيفكَ حيث الطفِ زلزالُ
يا غصن سدرةِ تغسيلٍ يفـوح بـها
عِطـر الجنائـن والتاريـخِ مفـضـالُ
يا كافل العصمة الصغرىٰ بمحملها
يسري بمسراك من شادوا ومن قالوا
من بحرِ جـودِك َفيـضُ العزِّ مُنـهمرٌ
يـعـتاش فـي ظلـهِ الافـذاذ أنـفالُ
وأهتزَ من فعـلك الباغون أجمعهم
عافوا السيوف التي في يومها شالوا
وأرتـدَ جيـش زيـادٍ وأرتـوىٰ ضـجـراً
من سـيف فارس فيـه النصـلُ قـتّالُ
يا صاحب القربةِ العصماء هل سكنت
في مقلتيها نبالُ البغَّي أذ نالوا
مـوج الفرات تلاطىٰ بالهـيام لـها
فـأحـتاج فخـراً فـأن الجـود خـيّـالُ
يا شبلَ حيـدر يا من للفـراتِ نوىٰ
والجـيـش مرتـكـزُ ما بيـنه حـالـوا
جـال السمـيدعُ والصمصامُ ملعبهُ
وأخـتار نحـرَ جيوشٍ بالـهوىٰ مالوا
وأهتاجَ نبضُ سليل الهاشميِّ غضاً
وأنهدَ سيلاً على سور الذي أحتالوا
عُذراً ابا الفضل صمصامٌ يشرذمهم
أذ كنت كالسيلِ تقفوهم فينهالوا
وأنـهارَ قادةُ جيـش الكفـر وأرتعـدوا
من ضربِ سيفكَ يا عباس فأغتالوا
وأشـتاطَ كائـدهم من قربـةٍ غضبـاً
عَلا الفـرات الـذي نـبـغيـه يـنـثـالُ
فيـهـدم الديـنَ ذا فـألٍ يـراودُهـم
بئـس المـراد وكم قَـد خابَ ما فالوا
عُذراً ابا الفضلِ ما وفّىٰ القصيد لضىً
في هولِ عاصفةٍ من رعدِها شالوا
زالـوا وفي دكـنة التـاريخ تلـعنـهم
كـلُ العـصـورِ وابـطالٌ وأرتـالٌ
في كفـهم بيـرق الايمـان مأتـلقـاً
نعـطِيهـم العذرَ ان حبوا وان غالوا
لأنـهم قـد رأوا في عشـقِ قربتـهُ
عفـواً اذا شـغفـوا والحـبُّ قتّـالُ
وأحـتـارَ فـكـرُ حـبيـبٍ انـت قـبلـتهُ
مـن اي وزنٍ ببـحـرِ الشـعرِ ينهالُ
عُذراً ابا الفضلِِ يا محـرابَ غيـرتنا
من نبـع جـودِكَ صار الجـود مهيالُ
يا من لجودِكَ تهـوىٰ الناس طالبةً
من كلِ صوبٍ حجـيجٍ نحـوهُ سالوا
عُـذراً ابا الفضل يا تاجَ الأُلـىٰ فتنوا
ورَتـلّـوكَ تـلاحـيـنـاً ومـازالـوا
تبـقـىٰ بـقافـيتـي شِـعـراً أرددُهُ
انتَ الهوىٰ للحِجى والعشقُ موّالُ
بقلمي المتواضع.. الشاعر حاكم الأسدي
أضف تعليق