………………….. أَرْضُ الشَّآمِ عَزِيْزَةٌ …………………….
… الشَّاعر الأَديب … … وَطَنِيَّةٌ …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
الأَرْضُ أَرْضي وَالشَّآمُ شَآمِي
مَا قِصَّةُ العُمٌلاءِ مِنْ أَحْلامِي
الغَيظُ يَقتُلُهُم وَيُمَزِّقُ الأَحْشَاءَ
في بُطونِ الْكَارِهينَ لِشَامي
قُتِلوا بِكَيْدٍ يَصنَعوهُ بِجَهلِهِم
كَمْ جاهِلٍ قُتِلَ بِكَيْدِ حَرَامي
رَكَنوا لِذُلٍّ مُزْمِنٍ وَعُقًولُهُمْ
عَمْيَاءُ عَنْ عَقْلي وَعَنْ إِقْدَامِي
وَنَسُوا صَفَائِحَ عِزَّتِي وَبُطولَتِي
وَالفَتْحُ مِنْ صُنْعِي وَجُنْدُ الشَّامِ
المَجْدُ في أَرْضِ الشَّآمِ رَبِيْعُهُ
وَالمَجْدُ خَلَّدَهً جُنًودُ الشَّامِ
العِزَّةُ الْعَلْيَاءُ شِيْمَةً أَهْلِهَا
وَالفَخْرُ مَنْشَأَهُ شُمُوخُ الْهَامِ
وَالنَّفْسُ تُبْذَلُ لِلشَّآمِ رَخِيْصَةٌ
وَالْرُّوحُ فيها شُعْلَةُ الإِقْدَامِ
أَرْضُ الْشَّآمِ عَزِيْزَةُ أَرْواحُنَا
نُورٌ يُضِيْئُ سَمَاءَ أَرْضِ الْشَّامِ
بِسَوَاعِدِ الأَبْطَالِ نَحْمِي ذِمَارَهَا
وَالْرُّمْحُ صُنْعِي وَالْحُسَامُ حُسَامِي
نَحْنُ الْعُلَا لَمْ نَحْنِ هَامَاً لِلْعِدَىَ
لَنْ نَرْضَىَ يَوْمَاَ رَايَةَ اِسْتِسْلَامِ
لَا نَخْشَىَ في الهَيْجَاءِ جَحْفَلَ
غَازِيٍ وَشِعَارُنَا الإِقْدَامُ بِالإِقْدَامِ
سَلُوا التَّارِيْخَ عَنْ هَيْجَائِنَا
نَصْرٌ مُؤَزَّرُ وَالجِهَادُ وِسَامِي
نَفْدِي الْبِلادَ بِهِمَّةٍ وَرُجُولَةٍ
نَحْمِي الدِّيَارَ بِعِزَّةٍ وَتَسَامِي
مَا مَرَّ غَازٍ في بِلَادِ شَآمِنَا
إِلَّا يَعُودُ مُطَأْطِئَاً لِلْهَامِ
أَوْ فَرَّ مَذْعُورَاً وَيَنْظُرُ خَلْفَهُ
وَالجُنْدُ تَتْبَعُهُ بِكُلِّ سِهَامِي
أَوْ جُثَّةً قَدْ مَزَّقَتْهُ لُيُوثُنَا
أَوْقَيْدَ سِلْسِلَةٍ لِجَيْشِ الشَّامِ
أَرْضُ الْشَّآمِ عَزِيْزَةٌ لَو تَعْلَموا
مَهْدُ الحَضَارَةِ عِزَّةُ الْإِسْلَامِ
مَجْدٌ بَنَيْنَاهُ بِدِمَاءِ رِجٌالِنَا
وَنِسَاؤُنَا مَا قَصَّرَتْ بِمَهَامِ
كَمْ قَاتَلَتْ أَعْدَاءَ فَلْذَةَ رُوحِهَا
وَرَمَتْ عِدَاهَا بِزَيْتِهَا الْمَسْمُومِ
كَمْ أَحْرَقَتْ وَجْهَاَ قَبِيْحَاً غَازِيَاً
وَزَغْرَدَتْ فَرَحَاً لِحَامِلِي أَعْلَامِي
هَذِي الْشَّآمُ عَصِيَّةٌ وَمَنِيْعَةٌ
وَالنَّصْرُ مَنْقُوشٌ بِبَابِ الْشَّامِ
لَنْ يَدْخُلَ الأَعْدَاءُ أَبَدَاً سُورَهَا
فَالْشَّامُ دَارُ مَحَبَّةٍ وَوِئَامِ
وَالطَّامِعُونَ بِهَا مَا أَفْلَحُوا أَبَدَاً
وَالْعَاشِقُونَ لَهَا هُمُو أَعْمَامِي
وَرِجَالُهَا لِلْضَّيْفِ أَهْلَاَ مَرْحَبَاً
وَلِلْغُزَاةِ كَالْمَوْتِ الْزُّؤَامِ
فَالأَرْضُ أَرْضِي وَالْشَّآمُ شَآمِي
مَا أَثَّرَ العُمَلَاءُ في أَحْلَامِي
…………………………
كُتِبَتْ في / ٢٥ / ١١ / ٢٠١٦ /
… الشاعر الأَديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
أضف تعليق