( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( غرائب الطريق)
الطريق مطبات
حُفر ونقر
وأحيانًا ضحكات٠٠
ماتراه فصلةً
تتمسح في العصارة الصفراء،
يراها الآخرون عصا مايسترو
لضبط القوافي واتزان المقامات٠٠
وما تطبعه حنانًا على الخد
وتحسبه شيئاً من المجاملات،
يحسبه الآخرون
ذنبًا من المحرمات٠٠
فلا تحقرُ من أفكار الآخرين
وتفتعل خطوطًا حمراء
فالنفس مليئة بالمتناقضات٠٠
دعتني إلى مسرح الأحداث
بعنوانٍ مجهول الهوية
مطموس النواحي
فسرتُ أتخبط تحاصرني
أرتال الضباب
أتوه بين علامات الاستفهام
والإجابات تتنفس أمامي
ولكنها تصطدم بلغز المسافات٠٠
فالبحث عن علامات الطريق
كمن ظلموه وطالبوه بفك شفرة مئات الألغاز٠٠
نفضتُ عن بصري
غبارًا أعماني
وكسرتُ قيودًا
كبلت أقدامي
وفجأة، وعلى ناصية المعاناة،
ظهر وميض يكاد يحبو يناديني
هنا مسرح الأحداث٠٠
مسرح الأحداث
سفينة الأحلام
تتلألأ فيها السعادة تلألأ
وهناك ممر شرفي
لقلوبٍ كل يصادق نبضًا يهواه٠٠
امتلأت القاعة
بالتصفيق والتهليل
وكان عنوان العرض،
( الإرادة والإصرار)
أسامه عبد العال
مصر
أضف تعليق