في رواق الليل الطويل
مررت بوجهك مزدحم التعابير
قطرات الليل الناعسة على باب عينك
تنتظر النوم بثوب الحرير
كان الغياب بلا ذاكرة … كان سرا
كذوبان الثلج في كأس فضي
و كان للقلب ذاكرة بيد بصارة
تعد فنجان قهوة للمدى القتيل
بحدقاتي صورة القاتل
رسمتها بدمعات الرحيل
عذرا … عذرا
على كتفيك حملت الهجرة
و كان الحصيد الف شهيد و شهيد
هنا عرس الدم … و الامهات شواهق
فراشات … أيقونات
إقحوان يحط على روحي
تؤذن بالندى … يتجمع في سحابة شجاعة
تمطر في الضحى دما تلو دم
با نجمة بإنطفأها اشتعلت قلوبنا
أضاءت أقمارنا قمر تلو قمر
نصوب دمعات أرواحنا
صوب تابوت يحمل نعشنا
تصوب النوارس زغاريدها
الى أرصفة الدم المستعر
في الارواح المقابلة للحياة
صوبي جيدا قد تصيبني زغاريدك
انا الذي إرتبك
أنا الذي فرت الدمعة من عينه
أنا الذي بكى قلبه
أنا الذي أقفلت دعاءك على نفسي
و أقفلت الارض عن روحي
حتى يسيل دمي للبلاد
أقفلت على نفسي العمر
قبل ان يضيع دون استشهاد
أضف تعليق