لكِ الله يا غَزّة هاشم ..
شَهيداََ وُراء شَهيد..
تعبنا وعانيْنَا من الحروبِ.
دعوُنَا نعملَ للسلام.
دعونا نسعى إليه .
لا تُحبطونا لا مجالَ لليأسِ
لامجالَ للقنوطِ ..
شَهيدٌ وُراء شَهيد ..
أطفالٌ لَمْ يبلغوا الحُلم .
فلنبتسِم ُ دوماً .
هيَّا بِنَا نبتَسِم ُ للسلامِ .
ملءوجوهنا .. بكلِ شفاهنا .
نبتسم للسلام ..
ترتَسِم ُ البسمة على صفحةِ وجوهنا ..
كلنا نتألم ُ ونحترقُ ..
وقلوبُنا تعشقُ السلام َ..
قَصف وُطَائرات لا ترحَمُ ..
تعبنا وعانيْنَا من الحروبِ ..
تعبنا وسئِمْنَا وسَقِمْنا ..
يكفينا ظُلماََ يكفينا
قتالاً ..
نحتاجُ جرعةَ سلامٍ ..
جرعة ً كبيرة ً تملأُ جوانحنَا.
نموتُ بطيئاً بطيئا ً.
رويْداً رويْدا ً .
بيْن هزيمةٍ وانكسار ٍ
بيْن قهرٍ ٍ ويأس ٍ
وانتصارٍ..
أين الأمم ..؟
وأيْن عصبة الأمم ..؟
أيْن أنتم ..؟
هل لا زلْتُم في سباتٍ عميق ٍ ؟
أما آن َ الأوانُ أنْ تفيقوا..
من هذا السُبات ِ العميق ِ ..؟
نهاد زايد..
أضف تعليق