وينتهي المساء
وسؤالي يطرق ابواب
اللقاء
كيف أنتقي غفوة
لتنهي رحلتي
البيضاء
فانا ولدت من ضيائك
ومن تبرك نقشت
كمالحناء
حنطة وجهك صبغتني
ورسمت بكفي رسائلك
العصماء
ومزن غيماتك طهرتني
كمعجزة لودق شق
السماء
وفي غار قلبك أقمت
صلاتي وتيممت بطهر
الدماء
فكيف لتلك المعجزة
ان تنتهي بغفوة نوم
او موت سواء
انه الخلود حين
يتجسد فيحيل الفناء
للبقاء
وتتحول الذكرى لتاريخ
تبقى سيرته كسير
الانبياء
مشاعر
بقلمي مريم مجدي
أضف تعليق