……………………….. أَجْمَلُ طَيْرٍ …………………………
… شِعْرٌ مَحْكِيٌّ …
… الشاعر الأديب … .. تُقْرَأُ بالَّلَهجةِ المَحَلِّيَّةِ ..
……. محمد عبد القادر زعرورة …
يَا عَيْنِي عَالْزَّيتُونِي
وَيَا رُوحِي عَالَّلَيْمُونِي
لَمَّا بْتَلْبَسْ هَالْفُسْتَانْ
بْحُبَّا بِيْجِنْ جْنُونِي
وَلَمَّا بْتِتْطَلَّعْ فِيِّ
شُو بْتِتْغَزَّلْ بِعْيُونِي
لَمَّا شُفْتَا عَلَىَ الْبَابْ
قُلْتِلْهَا أَغْلَىَ الْأَحْبَابْ
قَالِتْلِي نُورْ عُيُونِي
…
قَالِتْلِي بْحِبَّكْ بِجْنُونْ
وَأَنَا بْحُبَّكْ مَجْنُونِي
وَبَعْشَقْ شُوفَكْ يَومِيَّاً
وَبْكَحِّلْ فِيْكْ عْيُونِي
قلْتِلْها بْحِبِّكْ بَكِّيْرْ
لَمَّنْ كُنْتْ كْتِيْرْ صَغِيْرْ
لَكِنْ أَهْلِي لَامًونِي
…
قَالِتْلِي :
مَا يْلُومُوا مَهْمَا يْلُومُوا
بْيِقُعْدُوا وَالَّا يْقُومُوا
ومَهْمَا يْلُومُوا يْلُومُونِي
حَتَّىَ لَوْ يَذْبَحُونَي
وَالْله مَا بَاخُدْ غَيْرَكْ
وِالِّلي بَدّْو يْصِيْرْ يْصِيْرْ
رَحْ آَخْدَكْ غَصْبِنْ عَنْهُنْ
وَأَنَا مَا بَسْأَلْ عَنْهُنْ
وَيْلُومُوا مَهْمَا يْلُومُوا
وْهِنِّي مَا بِيْهِمُّونِي
…
أَنَا بْحِبَّكْ وِانْتَ صَغِيْرْ
وْإِنْتَ عِنْدِي أَجْمَلْ طِيْرْ
رَحْ أَخْطُفْ مِنْهُنْ حُبِّي
وِنْهَاجِرْ لَبْلَادِ الْغَيْرْ
وَرَحْ تِبْقَىَ ضَيِّ عْيُونِي
نُوًرْ عْيُونِي
…………………………..
كُتِبَتْ في / ١٧ / ٧ / ٢٠٢٢ /
… الشاعر الأديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …
أضف تعليق