أخشى لو .
صارحتكِ يوما”
تتلاشى فيكِ الأحلام
وهوانُ جوابكِ في حبي
أنك ترسمُ بالأوهام
وأخشى لو …
رسمتي بكلامي
ما ليس بقلبي عنوان
فأحفرُ في لوحكِ أحزاني
حواء قد قتلت إنسان
وأخشى لو …
لم تعرفي يوما” أني
معجبٌ بكل حروفك
وما عليها من ألوان
أسمعكِ كتلميذ يًصغي
كعازف يتعدى الألحان
وأخشى لو …
لا تقبلي يوما”
أقبِلُ فيكِ كُلَ مناجمك
جنائنك وسهولك
وجميع جبالك والوديان
كبراءةِ طفل في أبويه
فيقلدُ حتى الأخطاء
وأنا لا أخشى لو …
تعلمتُ فيكِ الكلمات
وتعمقتُ في الإنشاء
وكيفَ يقتلني هواكِ
ويسحرني فيكِ الإيحاء .
الأديب : رافع علي
أضف تعليق