الموت على الأرصفة//بقلم المبدع خليل شواقفه

الموت على الأرصفة

هدية
بصيصُ فرحٍ حائر
يمتد بينَ قلبي والتراب
عُرس طفلٍ للتو رأى
عالمه الجديد
هدية
امرأة من غبار الارصفه
تُنجبُ أزهاراً
وطفلاً جائعاً
وشارع
تُنجبُ حُباً للفصول
وحدائق
هدية
صومعتي الدفينة بينكم
كانت تُلملم النزيف في سنوات
النزيف والتحريف
تنسابُ في مخاض الأزهار
تنجبُ عبقاً
يتمددُ حواري
ويتقلص من حب هدية
هدية
حُلماً صارت مع هوية
تمثالٌ في ساحة المدينة
كُتبَ أعلاه : كانَ الآخرون
يغتالونَ الهدية
والمرأة تبحثُ عنها بغبار الأرصفه
وبين السحب
َوضوضاء عربات الشحن
كانت تُنجب
من الشارعِ رجالاً؛؛؛
هدية
حُلميَ المتألق بين القضبان
لونُ صومعتي
وخوف العينين
وقُبلتي
أعلنكِ الآن
موتاً جديداً
على الأرصفة

خليل شواقفه

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ