لَيتَك مَعيِّ . . .
بَعِيدٍ وإنْ مَسَّ قَلْبِك
بَعْضُ مَنْ صَبَابَتِي
فَقـد كـُنت تَعـذُر . . .
مَا ظَنَنت عَذَابٌ قَلْبِي
فِـى الهَويَٰ فَإِنِّي
مَدِينٌ لَهُ وَاعْتَذَر . . .
وَأَنَا مِنْ هَوْلِ عِشقِي
اُكْتُب بَوْحٌ وأشوَاق
أَفَلَا تَقْرَأ وَتُشْعَر . . .
ليتك مَعيِّ بغُربَتي
تَغفُو فَوْق صَدْرِي
وَتَرَى صَبابَتِي وَتَنْظُر . . .
قَد نـَـال مِنِّي حُسَام
لَحظِك وَسِهَام عِشقِك
مِـن دَمِي تَقْطُر . . .
مَنْ يُرْوَى ظَمَأ سِنِين
ضَاعَت بِإنْتِظَاركِ فَهَا
أَنَا وحدي أنْتَظَر . . .
تَسْكُن الْقَلْب والأجفَان
أَمِيرُه يَنْحَنِي لَهَا كُل
الْوَرْد وقَصيد يُنثَرُ . . .
هِى تَقْرَأ حُروفِي
بِصَمْت وَيُشْعِر الْفُؤَاد
عبيرها وَعَنْهَا يُخْبِر . . .
لَا أُبَالِي بِحُزْن وَأَوْجَاع
مَاضٍ غَيْرُ أَنْ الشَّوْق
لِلقـَلب يُعْتَصَر . . .
يُقْبَل اللَّيْل صَامَتَا
وَيُشْعِل مَعَه صَخَب
بِأعمَاقِي وَالضَّجَر . . .
وَيَذُوب قَلْبِي مِنْ
لَهْفتِي وأشجاني وَآلْامّ
دَائـِمة لَا تُخْتَصَر . . .
أُخْفِي الدَّمْع وَالشَّعْر
يُبديه ومَـن فـى
الْحَبّ كَان مُنْتَصِر . . .
إِمضِى فَلَا تَهْتَمّ فَأَنَا
مَعِي صَدِيقِي اللَّيْل
والـنَجم والـقَمر . . .
فَيَا عازِف الأشواق
بِالْقَلْب كَفِي قَد أَبْكَيْت
بِأعماقِي كُــل وَتَـر . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
أضف تعليق