يتوضأ بك الماء//بقلم المبدع وامق نصر الله

يتوضأ بك الماء… يولي وجهه شطر قلبك
أينما وليت وجهي ثمة
شوق و شوك
يحلق … يحط في عينيك
ماذا ترى أكثر من صلاة صب فوق هاتيك
و دفئ قلب ينسكب في راحتيك
ماذا ترى أكثر من قلق عليك
كيف أطفأت لمعة عينيي ؟
ماذا ترى في وجهي ؟
سوى عينين بلا لون
كتجويفين في صخرة محروقة
خطوط الوجه
كأوتار عود عراقي سواه النخيل
كأنها دروب الرحيل …
كأنها قافية المستحيل
أهذا أنا و أنت ….. ؟
نعم ……
أنا هذا … و هذا أنت
أينما وليت وجهي حضرت
ما بك …
يفيض الثغر صمتا تتصوف على شفتيه القبلات
و الصمت موقف لا نصفه أبلغ من الكلمات
في البدء كان الضوء
ضرب على شفة الكلمة محرابا
أقام ضروب الهوى الازلي
إنتظر موعد ميلاد قلب ذهبي
و أنطلق اللسان كسوفا و خسوفا
الى ان استوى العشق
الجنين قمر الاول من ايلول
ألقى بطلته ولها أبدي
صرت يا قمري
وجهي … فرحي … حرني …
قلبي … يدي صرت غدي
صرت فتنتي بالمدى … صرت أسمي و الصدى
أنا من ضل و اهتدى
في رمال البعد و عتمة العاصفة
بقيت وحدي بلا ظل
و أنت
أينما وليت وجهي أنت
لتولي وجهها الكلمات و نبراتها الحزينة
حيث تشرق الشمس … قد تشرق
يا حبيبي …
قتلت دمي دون نزيف
قتلت دمعي دون خريف
سلبت عيوني … كيف أنام ؟
قل لي يا حبيبي او قل للجنوب
اي خطوط الطول تصلني اليك
ان كان لي او لديك هو الجفا ببن يديك
و أنت …
أينما وليت وجهي أنت
الجمرات تنهمر دموعها في عيون النار زيت
يضئ رحم قنديل و يشعل خريطة
سقطت طرقاتها الى بيت
ليتيم متيم مقيم في رتابة مساء فظ
صرنا عشاق من ورق
صرنا للريح العابثة طبق
بين إرتكاز و محيط إنغلق
و أسفاه يا حبيبي و أسفاه
على حب من قلبك إنزلق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ