أَحْلاَمِي الْبَسِيطَة . . .
أَحْلاَمِي الْبَسِيطَة يَوْمًا
مَا سَتذوب بَيْن التُرابا . . .
وَيَضِيع الْبَاقِى مِنْ الْعُمْرِ
بَيْن شَوْقٌ واحلام وسرابا . . .
وَبَيْنَ هَذَا وَذَاكَ بِالْفُؤَاد
أَلْف سُؤَال مَالَهُ مِنْ جَوَابًا . . .
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنِّي أَسْعَد
بطيفك وَأَدْمَن العذَابا . . .
تَرَاك عُيُون الْقَلْب مُنَزَّهَةٌ
عَنْ كُلِّ نَقْصٍ أَوْ عَيْبًا . . .
أَوْجَاع بِلَيْل دُون وَصَل
وألمي الْأَعْظَمِ عِنْدَ الغيابا . . .
لَا تُنْكَرُ طَيَّب قَصِيدٌ أَرْسَلْته
مـن رُوحِـي جِيئَة وذِهَابا . . .
تَتَلَاقَى أَرْوَاحَنَا بِلَا مَوْعِد
فَلَيْس بَيْنَهَا سَتْر وحجَابَا . . .
إذْن فَجْر الْحَبّ عَلَى قُلُوبِنَا
فَقَام الْقَلْب لَك وَأستجَابَا . . .
يَا تَوْأَمٌ الرُّوح جِيئت لِلْقَلْب
دَوَاء وَلَحْظَةٌ مَا أسترَابَا . . .
بِاَللَّه أَجِيبِي بِصِدْق هَلْ عَادَ
يَوْم عَاشِقٌ عَـن عِشْقُه وَتَابَا . . .
لجوارحي الْمَحَبَّة وَكُلّ شَعْرِه
ولِلرُوح أَنْتَ كُنْتَ لَهُم قِرابَا . . .
لَسْت بِلاَئم وَلَا ناقِم سَأتحَمل
مَرّ بِعَاد وَسَيَبْقَى مِنِّي العِتابَا . . .
أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْك وَإِن مَسك
ضَرّ أَكُونَ أَنَا وحدى المُصَابَا . . .
أَنْعَم بِوَصْل مِنْك يبهج الْفُؤَاد
وَلَك ولِقلبَكِ بِهِ أَجْرَ وَثَوَابًا . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
أضف تعليق