أبجدية الحوار
ظلال
تقرأ ترانيم الحزن
على صفحات العمر
قصائد
تتنفس أبجدية الحوار
في غيث شاحب الألوان
امرأة كالسوسن
تبرق في إطلالة الأرق
مواسم الحنين
تزهو في صخب الذكريات
أتوه في ساحات الأحلام
أبحث في عمق الطرقات
عن فراشة
تعيد رسم الحياة
يتوارى القلم
ويرتحل في سبات
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق
أضف تعليق