ريفية ….
كل البلاغة في حضورها
تعانق انفاسنا
فجر ظبية على متنها فراشة العيد
في عينها نبضة قلب
استعادة شمس
طي صفحات المطر
تخطو …
نسترد ليلنا المسروق
و يسير النهار في عروقنا
لحظة بعمر الزمن
تمر عبر طرفة الطرف
يحلق القرميد و الحجل
نختفي في القمح
و نرقص رقصة المقل
نستذكر خطاباتنا
نستذكر احلامنا
و نغرس سنبلة الحياة
نستريح …
أسفل نخلة على باب القلب
و تجري الخيول
يا بلاغة حضورها
أضف تعليق