يا ويح الوتين
ومعصمي على زناد يقدح
حين مرت اطياف ذكراها
بيان رسم الوان تغني بالسهر
على الدرب المتلهف
رؤانا تضئ قناديل الطهر
ويرتكز الهوى ويفض احجيات الغيب
في مهد الضجر
الغيب مرآتي تعكس
صور الانين برق وقت الفجر
يضيق ذاكرتي
ويحجب أحجيتي عن شمس النظر
يسافر الهم معكتف على جسدي
يناجي ليل مأساتي والقهر
وتشع خاطرتي بين سحب حافية
ودهشة جرحت صمت الصدر
حزين الإنعكاسات
أنادي دمعتي ويسافر على خدي الكدر
واصبو على صوت الندى
من طرف أغر
يجرني نوره قبل البدايات
وينتهي مداده على وسط السطر
فاض في منفاي ذكرها
وحدود ميقاتي بكت عيني من أثر
نبؤني من ثغور الاحتمالات
ولنبضي بديل ظفر
في غربة الذات
وخريف القلب ويحه
كثيف متشعب النوى مقشعر
توضؤ الحزن من دمع المزن
عميق الجراح قعر
يوغل في دروبي وشراييني في صمت
الرعود ضيفها يحتضر
عصى اغنيات الشتاء ونفر
من ضباب المعاني أشتد تعصباً
وجفل قوس الولع يفتض اسرار
الجوى سمر
وشعوري يهتف بأسمها
مراعياً طباع الصدى والاثر
على نار اللوعه استحى الليل
وصاح الظلام على كتف الصمت
يغفو السهر
مابين روحي وروح الجراح
مسيرة شوق وكؤوس الجمر
يهيل على وجهي السراب
وكأن الندى مرقع
ومبرقع بالغيوب
وسرب الرياح بسر
كفاني غيوم تعاند مسائي
وهموماً تباشر مثل المطر
عبدالعزيز مكي
أضف تعليق