تقتلنني السمر الدكن//بقلم المبدع مروان كوجر

” تقتلنني السمر الدكن “

-لاغيت طيراً بالسما
خذني إليها حيثما
أسرت فؤادي إنما حبٌ لها لا يرحما
-يقتلنني سمر العيون
يسحرنني رمش الجفون
ياويح قلبي من تكون
من نخلها ثمر الجنى
والورد سكناه الخدود
واللحن غنتها القدود
في صبحها لحن الخلود
نشوان ترميه الثنا
-والصوت قد كسر الخشوع
بحبها قيس الزمن
اسكنتها بين الضلوع
فصاح قلبي والوتن
-في جيدها تخفي الفتون
في لحظها السر الكنون
كفاكِ قد صاح الشجون
عنانه تعلو السما
أبدعتَ في تألمي. قيدتَ فيكَ معصمي رميتني بين الظنون أما كفاكَ تَظَلُمي أوليتها بمحبتي
رميتُ فيها غايتي
ما نابني غير الشجون
فمن يداري دمعتي
والقلب حيرته الظنون لمن تكون .؟ أو من يكون. ؟ لو كان لي في حظهوها .؟ لفديت قلبي والعيون لاكنها ترمي الظنون
يا فرحَ من ملكَ الفنون
فتنني سود اللمى
والروح باتت في رهون
والطير سكناه الغصون والشدو قد بلغ الجنون قلي إذاً كيف السكون فالعشق يفهم بالومى إني رفعتُ مذلتي
أنتَ العليم بحالتي
رميتها بمحبتي
فاجعل بثغري مبسما
إني ضرعتكَ بالدعاء يارب ماهذا البلاء سعيتُ أطلبها اللقاء فكبرها قد أفحما ياويلتي هند الطعون
ذبحت بقلبي وارتمى
في صدغها قوسُ الفتون
مهندٌ سفح الدما
_خذني إليها حيثما
في الأرض أو بحر السما
يارب غيثُكَ ديَّما
تروي العطاشَ وترحما تضرع سوريانا بقلم السفير .د. مروان كوجر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ