عبد الفتاح عبد الرحمن والي ( نسج الثمالي )
أيا الذامعة لفراقي وهجري
وتشهدي عليا الربي بمشهد
تالله إن لوعة الترح تصرعني
تقتلني تدميني بروحي لعلك تسعد
أما كان رضاب كلمي خير العذب
ألذ من كل الأغادير والحسن متجدد
وتلك الليالي بدجاها كم سهدت لوجدنا
كم نثرت علينا عبيرا من فجر لهوانا يولد
فلا تصدقي أن روحانا بالقد تنعم
هي في الفيحاء تستغيث و تسهد،
وأن هوانا في القلب ممتعض
وهو لدي كل مغرم أميرا” وسيد
أيا سولي ورجائي وأملي
كيف لكيف هواك لطيف الوجد يعاند
و أرتدي نسج الثمالي ونوح الثكالي
لقلب حيك من لجين ضياء متفرد
ما أدراك برشفة الجرح ولوعة الحزن
من جراح الوجد وغناء الطير المنشد
لا لك والهجر عنوان كل متعلل
لما فاق في الدني بعض حق مسند
ولما إنتويت الهجران بكاحلة
أدركت أني كنت لغير القلب عابد متعبد
وما كان لي جارحة بجوارحي صادقة
تعلمني ضامرا لهوي كان بباك متعقد
وكان لي الغفلان منهاجا إليك
أساق بقيد خمري ثملا عامد متعمد
ولما أضرم بي الشوق جراحه
أنس القلب الهجران والصرع لعله يسعد
28/08/2022
أضف تعليق