أسمع عنك//بقلم المبدع رافع علي

أسمعُ عنكِ .
أسمعُ عنكِ كثيرا” كثيرا”
وأبحثُ عنكِ عل الزمان
يجمعُ بيني وبينك أخيرا”
لأني أسمعُ عنك كثيرا”
تصورت .. وتكهنت
وحاولتُ … لكني
ندمتُ كثيرا”
فلم أجد لكِ اسما”
كباقي النساء
وتصورتُ لكِ رسما”
ولم أفلح أبدا”.. لم أفلح
فوصفكِ ليس كباقي النساء
وعلمتُ بأني أمامكِ فاشل
لأني حاولتُ أن أستقيل
من رسائل الحب
وكل الخواطر
حين كتبتها في مراهقتي
وحاولت مع أحلامي اليكِ
أطير
فأكتشفت أن حلمي صغير
وقلمي ورسمي
امامكِ صغير
وكنتُ أظن
أني أملك برمودا
وفرعون يوما”عندي أسير
واني لكل عاشقين الكون
كنتُ سفير
واني دحرتُ جيوش فرنسا
في أبي قير
ثم أكتشفتُ بأني فقط
لحلم لقاكِ .. أسير
وكم من أسير
على أعتابكِ سقط
وكم من شهيد
قتيلا” رمى نفسه
لو… منديلا” منكِ سقط .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ