واقع مكلوم الرّفاه؛
سارُوا بمسارِ مطلبيَّاتِ الكرامة،
رغم أنَّ تقاطُعاتِها موسومةً
بإشاراتِ دَلالاتِ المَوت،
سارُوا من واقعٍ مكلومِ الرّفاه
ففاضَت أرواحُهم قبلَ سماعِ
أزيزِ سهامٍ مسمومةِ العِرق.
حزنَ الجارُ بالخَبرِ قبل الدّار!
شاخصةً أبصارُهم بالعَسى،
لقادِمِ أيَّامٍ مُفترضةِ التَّرف،
رُبَّما فاتهم أنَّ للظُلمِ صُدودٍ
وجُورٍ بالغٍ غيرِ محدود،
المقابِرُ وحدَها فاتحةُ الأذرُع.
نعمه العزاوي.
أضف تعليق