عبد الفتاح عبد الرحمن والي
( ناصح أمين )
أيا عاذلي لم ترقي لسني قمر
ولم تعي أو تفقه بالهوي كلم
ولم تشتهي لذة العشق
بجوار صبه وقد غاب كل علم
فأنا المقرون به وصلا
من يصل لطيفه وينشد أيا سلم
وما المدبر أمرا”
يراه بغسق أبتر ويكمل بالحلم
وتلك الوصمات وما لها
جميع الأصابي قد ظلموا ومن ظلم
وقد تهافتوا علي مسمع من الهوي
وبنيت كذات العماد علي موج من عدم
يطوفون بسراب أسود
كطيف لما رأي النور ينصرم
ولما كبلت أحلامهم وأضغاثهم
صار النواح أخا”للترح يحتكم
وما وسعهم إليه براح
ما سمع بأذني خيل ونزع قد حسم
وكل طارقا قد تعلل بعلة
وأوصموني أني الجلاد والحكم
ولما أترفوا وعميت أبصارهم
من جهالة في الهوي بات صرير الليل يحتدم
ولما علموا أني أصدقهم القول
علت هامتي القبلات ومحياهم جار القدم
ناصح أمين يعلم خبايا الجوي
ما كان من عبقر ولا كان نسل إرم
وذا المتيم بداري كوخ كسير الملاذ
لا يسع إلا كريم فاق حدة الكرم
فليت ما بي قد أصاب أملأ
وزالت وصمة الهوي وما حرم
ولم يتسني لك عاذلي يوما
أن تتقول كذبا “علي وتنتقم
فلم ترتقي لسني قمر
ولم تعي أو تفقه بالهوي كلم
28/08/2022
أضف تعليق