هواءٌ فارغٌ في وجهِ عاشقٍ
اكتملَت بهِ حكمةُ العدم
توهُّجُ ماءِ الصلاةِ خافق
في ضوءٍ يتسرّبُ بالالم
جسدُهُ ساحةُ معركة
لانفجارِ القبلاتِ الرخيمة
يسيرُ العقلُ بقصَةٍ مفبركةٍ
من ذاكرةِ القلبِ الرحيمة
تنفجرُ ينابيعُ الثغرِ مهللةً
والنفسُ راحلةٌ مجلجلة
تقطنُها اللذةُ المهملةُ
يصطادُها السكونُ
على عرشِ اللحنِّ
بجنونِ الشجن
برقصِ الزمن
تحفُّ أنفاسي ملائكة
تختلطُ أنفاسُنا
شوقٌ مخيفٌ
في الذروةِ يمطرُ حنينُ
القلبِ وحدُهُ ينطقُ باسمِ إله
ينتحرٌ اللسانٌ في قعرِ فاه
نتكورُ سوياً كحبةِ كرزٍ لامعة
نصعدُ معاً ..
الآهُ عطرٌ أنثوي
نحتضننا كنصٍّ يحيطُ بمفرداتِهِ
يكتبُ عن حلمِ آبَ بالمطر
نذبحُ الذاكرةَ الناشفةَ بالثلج
وتبوحُ القيثارة
السماءُ وثّقَت ما جرى
فوقَ الغيم … بين شعرتَي شام
وامق نصرالله
أضف تعليق