شرنقة الماضي//بقلم المبدع فيصل العربي

شرنقة الماضي
سأحكي كيف كان النهرُ يعلم
من غيابِ رحيقها قَرُبَ الجفافُ
ومن عناقِ رحيقها بعطورها..
في البدء تحتقنُ الرياحُ..
وبعدها للعصفِ تشرعُ للصهيلِ تناغماً
في شدّة النَّظرِ
أحاولُ فكَّ شرنقتي
عن الماضي ، وأحرصُ جلب أشرعتي
وما فيها فقد ملّت أكفُّ الرّيحِ
من تجديفنا في أعينِ الحورِ
سقت عيناكِ صمتَ تبحّري
حتى أرى الأشياءَ
تحملُ ظلّها المعكوسَ ما بعد الرؤى
في أرضهِ البكرِ
وجلّى بصيرة المشتاقِ
طعم الحلمِ عند غيابك المحكومِ باللقيا
تشاركني القصائدُ في الحضورِ المكتفي
في وهج نيرانِ الخيالِ وقوة الفكرِ
فيصل البهادلي
٦ ايلول٢٠٢٢

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ