أمواج
تتقاذفُ الأمواجُ أفكاري
وفكرَ اللحظة الأولى
لومضٍ فيه مشدوهٍ الى الماضي
أجسّدُ يوم منطلقي إلى خزانِ أشعاري
في ضوءٍ يحاذبُ ظلّك المزروعَ في بابِ
وأُجسّدُ المعنى..
لتولدَ من سريرِ البحر أشرعةً
أُ غامرُ في ركوب الموجِ
فوق الشفة الهوجاءِ
وقت البرقِ حيث الوهْجُ يجبرني
أُنقّي أحرفي من هالة الفوضى
وأسقيها نصيب الدّهشةِ الحرّى بمحرابِ
… ……….. . ……………
أخفيتُ نقل مشاعري
من وهجها المدفون في أغوارِ أحلامي..
إلى كفٍّ يجدفُ في هياجِ الموجِ
كي ترقى حروف الشّعرِ من لحظات منفعلٍ
إلى أحكامِ نظمِ الطيرِ في الهجرات أسرابِ
وأجسّدُ الأشعارَ رغم الصمتِ والتغريبِ
َفي وحيَ الصدى الماضي
الاّ عيونَ مزارك المحفوف في عشبٍ وماءٍ
ينبتُ الكلماتِ كي تأتي بنضج البرحيَ* المهروسِ من حرٍّ يعاني مثلما
عانيتُ من حرفٍ لكتّابِ
- البرحي صنف من التمور ينضج اخر الصيف
فيصل البهادلي
١١ ايلول ٢٠٢٢
أضف تعليق