في محطة القطار//بقلم المبدع محمد الشادلي

‘في محطة القطار’
حتى مغيب الذبالة
في عتمة الليل..
تعودت قراءة سفر
الكهنة والأحبار..
كي تدفىء تخوم ،
تفاصيلها الباردة.
إنها لغة غنهجية ،
من طقوس النار..
حلمت بعقد نجوم ،
يطوق عنق الشريده.
نجوم ..ثم نجوم
ترصع بشرتها الجامده.
شعور عميق للفرار
من عالم الواقع
المليء بالأخطار.
كيف لها الحياة في خيالها
المثالي منطفئ الأنوار؟
أتنام فيه بما شاءت ،
من الملاذ والاحلام..؟؟
وبالقدر الذي تحمل
قواها ويسع الوجدان..؟؟
مادام القمرالنجوم يمسكون
أطراف أصابعها
فلترقص على جمر الغياب ،
ولا تتوسل النهار….
محمد الشادلي

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ