العواصف المقيتة؛
العوامُ من الشَّعبِ أطيبُ من الطِّيبِ، عطورٌ متعدِّدةُ الأوصاف، تُشكِّل مزيجًا طيِّبًا مباركًا يضاهي المِسكَ والعنبر في الكعبةِ والمدينةِ، المُشكلةُ بالعواصفِ المُقيتةِ المُبيَّتة من أحزابِ التِّحزُّبِ المُتعصِّبِ لغيرِ مصلحةِ هذا البلدِ المُستباح للأسف من أشباهِ هذه الخِسَّة، وهم قليلٌ مُسيطرون رغمَ عفونتِهم على كمٍّ ليسَ بالقليلِ من أبناءِ جلدتِنا، نحنُ بأمسِّ الحاجَةِ إلى موجِّهٍ عبقريٍّ وطنيٍّ بحت يبُثُّ في سماءِ الجهلِ قوسَ مطرٍ يأخذُ بعيونِ الجميعِ إلى جادَّةِ الأبِّ آدم، وحضنِ الأمِّ حوَّاء.
نعمه العزاوي.
أضف تعليق