أكمل غيابك. دعني وشأني
هكذا يبدأ لقائي بك.
لم أقصد بها هجرا.
وددت عناقا يطول شرحه
كيف أبدو وأنت الساكن بأوردتي.
تغيب فتغيب نفسي
وإن طال ربيع العمر ،
أشتهي عطر لقائك
فلا نبض يعلو
ويخفق إلا بوجودك
مللت غيابك كأنه سهم
إن لم يقتل يصيب بعمق.
أمح ذاك الأنين المتأرجح بخافقي.
دللني ك صغيرةٍ
حلمها أن تخطو بين حدائق الياسمين.
افترش خاطري زهرا
يفوح عبيره مدائن العاشقين.
وقل لي أحبك
لأستعيد ذاتي
ندى خالد
أضف تعليق