تلاعبني//بقلم المبدع رافع علي

تلاعبني … رافع علي _ بغداد
بنار شغفي بها وهيامي
وأنا كالبدوي أينما حطت
نصبت أمام مسكنها خيامي
أحيانا مغرورة
و عنيدة أحيانا
و دلوعة كثير من الأحيانِ
لم أرى قبلها إمرأة
تمشي على الألحانِ
لم أسمع امرأة
تغني حين تحكي
وماهي بمطربة ولكن
يخرج من بين شفتيها
أحلى الأغاني
إذا ضحكت تمنيت أن أأكلها
كالورد الذي تعشق أكلها الغزلان
أسنانها سور من اللؤلؤ
و لون وجنتيها
كالجنة المملؤه بالمرجانِ
لها نظرة من طرف عينيها
ترميني بها اذا همت بقتلي
ولا أملك حينها إلا
أن أكبِر كالأذانِ
ف تبتسم على جنوني
وتعود مغرورة .. من ثاني
أخيرا علمت أني
لعبة بيديها
واعلم أن يديها
لا ترتدي إلا أغلى أثمانِ
أناملها
محظوظ لو نامت على وطني
أو سكنت بين يدي
كحمامتين نامت بين اغصاني
أغار عليها من والديها
ومن اخويها
وأخشى عليها من اقاربها
ومن الجيران
وانا ك البدوي أينما سارت
سار خلفها وجعي وهذياني … شاعر حواء / Ahlam Alshakeldi

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ