أَنْت
أَنْتَ الَّذِي . . .
أَقْسَمْت لِي
إِنَّك سَتَكُون مَعِي
وَكُنْت كَمَا تُرِيد
وَلَم يراودني . . .
سُوءِ ظَنِّي
أَيْن كَلَامَك
أين وعودك
أَيْن يَمِينِك وقسمك
أَيْنَ مَا عاهدتني
لَقَد نَقَضَتْ الْعَهْدَ
وخنتني
وسأبقى . . .
نَظِيفًا مُحَافِظًا
عَلَى طَهَارَتَيْ
أَسْتَمِدّ الْعَزْم
مِن عزتي وكرامتي
وجرحك لَا يَنْدَمِل
يَبْقَى وَشَمّ عَلَى
قَلْبِي
وَشَاهِدَا . . .
عَلَى غَدْرِك
طِوَال عُمْرِي
وَأَنَا فَخُور . . .
بصبري
وَفِيًّا كَانَ مَعِي
رَغِم الطَّعْن وَالْخِيَانَة وَكَسْر خَاطِرِي
وَأَعْمَق الْجُرُوح عِنْدِي
جُرْح أَقَارِبِي
وَدَمْعُه عالقة
بَيْن جفوني
لَا تَضْمَحِلّ
لغدر أَقَارِبِي
وسهامهم تؤلمني
وَلَا تَسْقُطُ
خَوْفًا مِنْ فَرَحٍ شماتي
قَلَمِي . . .
خُضْر عَبَّاد عَلِيّ الْعِرَاقِيّ .
أضف تعليق