فؤاد ﺟاسب. العراق
لؤلؤة البيت
ساحرة تلك الفتاة
نصب عينيها
تتيه بي الحياة
اسميتها ب. غلا لاني
لم اجد دونها اغلى
ملأ قلبي رسمها
ملأ روحي أسمها
رغم إني جدها
فانا الهو بها مثل الصغار
وأراها مثل بحر
وانا في ذلك البحر صغيرا
كالمحار
ليس عيبا أن اراها
مثل أمي بالحنان
ليس عيبا ان ارى
في حظنها الدافء
إحساس الأمان
كل شيء في غلاتي
مهجتي. روحي. حياتي
هي عنواني وذات
قد أعادت لي
بزهو ذكرياتي
كيف لي بعد الممات
هل يضيق الصدر عنها
أم ستبقى
في شهيق الذكريات فؤاد ﺟاسب. العراق
أضف تعليق