أغداً ألقاك …
هل تركتيني للسراب …؟؟؟
ونسيت أجمل أيام العشق والشباب …
كم حلمنا نبني عشنا فوق السحاب …
بالله عليك متى قررت الذهاب …
بأي مدرسة تعلمت فنون الجدال والعتاب …
كي تتخلصين من وعودك وتعودي للماضي والرفاق والأصحاب …
هدمت مابنيناه وأصبح خراب …
ألا تعلمين العيش بدونك علقم و عذاب …
هانت العشرة وصممتين الغياب …
وتلبدت الأجواء سوداء ك الغراب …
ألاقي مصيري المجهول ببعدك الغلاب …
أين وعودك يا أغلى الأحباب …
تذكري سنعود يوما إلى التراب …
ألا تخافين من يوم الحساب …
كل يوم أنتظر للفجر ربما ترسلين جواب …
وعلى شاطئ البحر حتى تميل الشمس للغياب …
لليوم لا زلت أنتظر اللقاء
و لم أجد رسالة خلف الباب …
بقلمي
علي عبد الكريم قاووق
أضف تعليق