ليتني لم أبلغ الصبا
رسمت طريقي بالورد
ومشيت أتكفكف وأعد الخطى
خالية جئت إلى الدنيا
حافيةً سرت إلى حلمي
أحبوا وأفقي بالغيم ممتلئ
خطواتي بجمر الشوق موقدة
والعتمة تحجب عنها الطريق
أترقب فلا أجد سوى طيف هائما
يترجى الواقع ليكف عن بعثرة أشيائى
تلاشى الحلم ،ونزفت أوراقي.
صرت أتحسس لأجد للحياة نواة
أستخرج منها طالعي وأمنح همهماتي حسا
يضعني فى حضن أمل دافئ
وأمام بارق ضوء في هذا الظلام
تميل الجروح وتتكئ
ويبح صوت ندائى ليباغتني
فما أشد حاجتي إليّ ولا أجدني
نفد حبر صبري وخنق الصمت وريدي
ذبلت رائحتي،
وانشق ربيعي
أنثى تحتضر تحت وطأة الليل
تشكو موجعها ولا منصت سواه
ف تسقط قتيلة بلا موت
على رؤى عينيها طفح كيل الخيبة
تنظر فيرتد طرفها خائبا وهو حسير
مرهقة أنا إستعرت فوق النبض نبضا
بلا جدوى
وانحسرت الأماني
فلم أعد راغبة بالبقاء.
ندى خالد
أضف تعليق