ثم يحدث…
أن تبعثرني الحياة….
وتلملمني أحرف…
اللّغة العربيّة…
كلما تنتابني أظافر الصمت….
وحاولت أن أقتنص معاني…
أختلاجاتي من فم الكلمات…
وجدت الأبجدية تضمني…
في أبيات أسطري…
تحيك لي وشاحا سرمديا…
تغض فيه بعثرتي و يوارى…
عني صقيع وحدتي …
كالزينة هي متارع الكتابة…
ألوذ إليها فرارا كلّما….
ضاقت بي الأيام و عكر…
بنو آدم صفو مزاجي…
أنساب رويدا رويدا…
في روض الخيال إلى أن أنفلت…
من أصابع الواقع كحبّات رمل…
عاشقة أنتظرت طويلا عناق المطر .
تتحرر روحي من قيودها….
تسبح في برزخ النسائم…..
و لا تعود لي…
إلا و قد أعتنقت عقيدة الشمس…
تحمل بين كفيها توليفة أمل….
تبدد غمام الحزن….
في سماء قلبي و تشق طريق النور….
إلى جميع حواسي…
لأتمكن بمفردي من نحر رقاب….
اليأس و تنهمر بليلي…
بتلات السكينة تزين ثغري…
حلا أحمد..
أضف تعليق