نذرتُ حرفي
نذرتُ حرفي إليكِ
وماكان عندي سواهُ..
وعند اللقاءِ يفرُّ أمامي
إلى مخبيءٍ بين قوس الشّفاهِ
ليأتي بصدقٍ شفيفٍ
يحاكي مريا العيونِ بلمحِ
يراودُ ظلّي يبيحُ الجنونْ
وعند اقترابي ..
يضجُ بكوني تباشيرُ شعرٍ
وإيقاع ريحٍ يضارعُ مزن السماءِ
ليعزفَ لحن الهتون
وتشرقُ خلف نداء الصدى
شموسٌ تضيءُ الخوابي،
تعرشُ في ظلِّ حرفي
بصدقٍ وتفشي الجمالَ
بوحدةِ كون القصيدِ لتأتي
بوحدة كوني بدون الضنون ْ
فيصل البهادلي
9/10/2022
أضف تعليق