كتبت ْ إلى أيامها
هربت ْ إلى أحلامها في الخافية ْ
قبلتها..و جعلتها كالقافية ْ
دوزنها أغريتها في نابض ٍ
حتى غدتْ أعنابها في الخابية ْ
و كأنها أنفاسها ألحانها
فتموسقت ْ و تمددت ْ كالدالية ْ
في سحرها بعض الورود ِ أريدها
في صوتها بعض النجوم ِ العالية ْ
كتبتْ إلى أيامها من ساعدي
بسطورها قد ألهمت ْ كالغاوية ْ
إن عاتبت ْ..كانت تودُّ رجوعنا
و حشودها في وثبة ٍ متفانية ْ
أقداسها قد أصبحت ْ بعلاقة ٍ
بدمائنا .. تلك البلاد الغالية ْ
أشواقنا من غيمة ٍ و تنزلتْ
و تدفقتْ مثل المياهِ الصافية ْ
و عرينها أفتى لنا ببطولة ٍ
و قصيدها من رشقة ٍ متتالية ْ
سليمان نزال
أضف تعليق