هوى المبدع
كما تنزعينَ أدرانَ حلمٍ
تغطى بثوب الضبابِ
وكان ينازعُ بهجةَ يومي
إذا حلَّ في الشّعرِ وصفٌ
يثوّرُ صمتاً تراهُ لغير مهبٍّ
وعينٍ تراقبُ ظلي كما تدّعي
أريدكِ مثل الفنارِ دليلا لحرفي
لأنسى صدىً كانَ في غيهبِ الجبِّ..
يحرسُ قفلَ الخيالِ
إذا شطَّ عن دربها الموجعِ
ويمشي بموجك كلَّ التراث الّذي أشتهيهْ
وكانَ زماناً لها مهملٌ،لاترى غيرَ حرفٍ
يجاهرُ في رسمها وآخر يصدحُ في خصرها
وتتركٌ خضر الحروفِ بأوراقها ذابلاتٍ
على المشتهى ..في لقاءٍ تتوق اليهِ الأكفِّ
لتعزفَ لحناَ يخضّرُ فيهِ هوى المبدعِ
فيصل البهادلي
20\10\2022
أضف تعليق