شِفاهٌ ظَمْأى
بقلم : عِصام حَمي
نِداءٌ مِنَ الماضي البَعيدِ قَدْ أتاني
في دَنْدَنَةِ حُبٍ وقِيثارةٍ وأغاني
لِوَرْدَةٍ عَشِقْتُها مِلءَ قَلبي وكَياني
فُذبتُ في حُِّبها وهَواها أضْناني
تَوْبةُ عاشِقٍ أعْلَنْتُها لَها يَوماً لَكِنَّ
لَحْظَها مِنْ جَديدٍ أشْعَلَ النِّيرانِ
في بُحُور الهوى أخوضُ لُجَجَها
بِلا قارِب يَقُلُّني أو سَفينٍ رَماني
فَهَلْ تَقْبَلُ توبَتي مِنْكَ يا لَحْظُ
أم أبْقى أثِيمَ الشِّفاهِ و العَيْنانِ
وأخْطُوَ بِنَهَمٍ نَحْوَ شَهْدِ وَِصْلِكَ
بِشِفاهٍ ظَمْأى فَمُطْلِقاً لَها العَنانِ
أضف تعليق