جَمَالُ عَيْنَيْكَ
كَمْ هُوَ جَمِيلٌ انْ ارَى عَيْنَيْكَ وَهِيَ تَنْظُرُ لِي ، تُحَاوِرُنِي وَتُدَاعِبُ حَدَقَاتِي ، تُغَازِلُنِي وَتَسْمُو بِي عَالِيًا ، فِي عَالَمِ الْحُبِّ وَالْهَيَامِ ، فَلَا أَجِدُ نَفْسِي سِوَى نَسَمَةٍ رَقِيقَةٍ ، عَابِرَةٍ لِأَبْعَدِ الْمَسَافَاتِ ، وَكَمْ هُوَ رَائِعٌ انْ تِلْكَ الْحَدَقَاتِ عَيْنَيْكَ وَهِيَ تَهْمِسُ فِي عَيْنَيِي ، لِتَقُولَ لِي مَتَى نَلْتَقِي ، مَتَى تُلَامِسُ يَدَايَ يَدَيْكَ ، هَلْ هَذَا حُلْمٌ فَقَطْ عَابِرٌ ، امْ انْهُ قَابِلٌ انْ يَكُونَ حَقِيقَةً ، وَهَلْ يُمْكِنُ انْ يَلْعَبُ الْقَدْرُ لُعْبَةً تَكُونُ هَدِيَّتَنَا ، الشَّوْقُ يَحْمِلُنِي إِلَيْكَ كَثِيرًا ، اهْ مِنْ لَوْعَاتِ الْحَيَاةِ الْقَاسِيَةِ عَلَيْنَا ، رَبَاهُ لُطْفًا وَبِمَنْ احْبَبْتُ فَلَقَدْ تَعِبْتُ مِنْ ظُلْمِ الْحَيَاةِ وَقَسَوْتِهَا ، يَامِنٌ لَيْسَ لِي غَيْرُكَ مُتَرَبِّعًا عَلَى عَرْشِ قَلْبِي ،
بِقَلَمِ ، زِيَادٍ مُحَمَّدٍ
أضف تعليق