نور الوصال
يجيءُ الشوقُ في زهو ِ الوداد ِ
و قمح الوعد ِ قد أضحى حصادي
و مسرى النبض في نور ِ الوصال ِ
وموجُ البوح ِ قد أمسى ينادي
لعينيها ..جعلتُ الحرفَ جسراً
و قد مرّتْ و في مشي المُراد ِ
أرومُ البعدَ أحيانا ً , لأني
أخافُ الحُبّ في صوتِ الجماد ِ !
سؤالُ النسر ِ من زند ٍ تحدّى
جواب العشق ِ من غير البلاد ِ
جميل القول ِ إن قالتْ بصوتي
كلام النهر من عمق ِ العناد ِ
فلا ردّتْ بغير التوقِ عني
أنا الأشواقُ قد جلتُ البوادي..
و قد صاحتْ..و جمر الوقت ِ مني
أنا الساعاتُ ..في صدّ الأعادي
سليمان نزال
أضف تعليق