عبد الفتاح عبد الرحمن والي (أكفان ألاعذار)
أيا القاصم والمتن خرب
ما عاد يمكن القول ويتحمل
وظلاءُُ بذري الروابي باسمة
بأكفان الأعذار تتجمل
تلك العينان كما القساور
تدمي القلوب بهدب أغدر مكحل
أوعدتني نلتقي بالمروج
أوبتني بلا قلب ذليل أعزل
أفجعتني بكلم الغوايا وأنشدت
لحن المرايا لهيبا لوجد متسلسل
قالت أحبك يا هذا
قلت وثراك ملاذ ومنزل
وسناك دواء عليل
إذا مر طيف أمثلك هب متغزل
وروح ترنو المشيب طوعاً
للقيا غيداء المها منها يخجل
ريماء تمنت ضلالتي فرحة
أغوتني بداء لا يشفي بل يقتل
وحنت قلوصي بهمز الردي
وصارت من سعودها تعلو وتنزل
وما علمت غودرها بمسبق قبل
وكبلت أدراكي فلا تفعل ولا تعمل
وتلك رياضي لها قد شيدتها
يناجي المسك الخزامي والرناديد تحفل
فما جاست رحالتي وقد أدركتها
غدرُُ لي جارُُ وغادرُُ يكحل
وأُلجم الفئ علي غرار مبسم
فلا وصل يدنو منها ولا مقول
فصرت من حينها عجبا”
تصرعني وتنشد بالعراء طيف الأعزل
وصار القاصم طودا والمتن خربا”
ما عاد يمكن القول ولا بغدر يحمل
…………………..
أضف تعليق