(( ظننتُك أُنـثىٰ))
( برغم الظنِ فيهِ إثـمُ)
آثَمْـتُ نفسي بظنٍ كادَ يغويني
في عشق قلبٍ بهِ ذابت شراييني
ظننتُكِ العطر في جوريةٍ نضجت
فيها المعالم.. يا أزهار تشريني
لا العطر فاح ولا الأوراق قد يَنِعتْ
والغصن بانَ بأشواكٍ لـِتؤذيني
أدمت فؤادي بوغزٍ فاض منبتهُ
آهٍ تلىٰ الآه في حسراتِ تحويني
وأشـتدَ شوق هيامي فيكِ يا حُلمًا
كان التأملُ منكِ.. الطيف يأتيني
لا الطيف جاء ولا همساً يُآنسني
والصمت سادَ ولا أختلت موازيني
عـودٌ هواكِ بأوتـارٍ مقطعةٍ
لا النغم شاجٍ ولا أهتزت تلاحيني
يا سلوة القلب يا أيقونةٍ فَرِحت
فيها العيون بأجفانٍ تُناغيني
يا مهرة البِـيد يا ممشوقة البَدَنِ
هـدِ العنان وصولِ في بساتيني
طالَ المكوث بمحرابٍ بهِ سكنت
كل المشاعرِ والإحساس يعريني
والصمتُ فيهِ صلاةً رُتلت سِـوراً
في عشق يوسف من آيات تُعنيني
حتى التراتيل فيكِ ضاعَ منبعها
حُزناً بَدتْلي من الأفراح تغنيني
يا من على الروحِ كان الظنُ فيكِ هواً
فالعشقِ تاه وكادَ الظن يُنهيني
يانشوة النفس يا نَسم الهوىٰ العذبِ
ما بال عطـركِ نثراً صار يكويني
أهْدَيتُكِ القلب يوماً فأنحنىٰ خجلاً
من شدة الشوق.. في نبضٍ يُعازيني
ما معنى بُعدكِ في أوقاتِ كان بها
لهف الفؤاد يروم العتقَ في التينِ
وأنهـارَ سفحَ تلولٍ أينعت عنباً
من عصف هجركِ قد غابت عناويني
والروح قد يَبُسَت في جوفِها السُحبُ
من شدةِ الآه غيم الشوق يُظميني
تباً إلى العشقِ بَـلْ تباً إليكِ معـاً
ما عادَ شوقِـكِ بعد اليوم يُعنيني
بقلمي… الشاعر حاكم الأسدي.. العراق
أضف تعليق