قصيدة منسية // بقلم المبدع رمضان الشافعى

قَصِيدَة مَنْسِيَّة . . . .

قَد صَيِّرْنِي الْعِشْق مَزقاً فَأَطْلَق
قَلْبِي هَذَا وَحَرِّر قَيدِك بِمعصَمِي . . .

تَتْرُكُ لِي الظُّنُون تَحرقُني وَهَذَا
الشَّوْق جَمَرَات عالقة فِى دَمِي . . .

سَيَبْقَى عِشْقِي لَك ظِلّ بِلَا مَلامِح
وَقَصِيدَة مَنْسِيَّة وندَائِي الْخَفِيّ . . .

أَرَأَيْت نَجْم بِلَا ضِيَاء وشاعر بِلَا
قَصِيدٌْ فأُنْت هُدًى وَنَوَّر كَلِمَتَي . . .

أنصتِ لهمس أبياَتي وَأنظُرِ هَذِه
الأشواق هُنَا دَمْعَهَا فَوْق وَجْنَتَي . . .

كَم هِى عَاتية أَمْواج الْحُنَيْن تَعْزِف
فَوْق جُزرِها كُلّ أشجانِي وَلَحني . . .

تَبْكِى الطُّيُورِ عَلَى الأفنان مَنْ صَدَّ
الْحَبِيب وَالنَّاس تَظُنُّ أَنَّهَا تُغْنِي . . .

تَقْتُلْنِي لَوْعَتِي ويؤرق لَيْلِي فِكْر
حَائِرٌ يَسْخَر دَوْمًا مِنْ حُسْنِ ظَنِّيٌّ . .

سَابِح فِيك وَمَع طَيفُكِ رَغِم البعاد
يَنعَم قَلْبِي بأحلاَٰم وَطِيب تَمَنِّي . . .

وَوَشمْتُ إسْمُك عَلَى جَنَبَات الْقَلْب
وَجَعلتُكِ لِي أَمْ شَرْعِيَّةٍ لَا بِالتّبَنّي . .

مَا سَلوتكِ أَبَدًا وَمَا هُجِرَت حُبُّك
بِقَدْرِ مَا قَسَت أَيَّامِي بِبُعدِكِ عَنِّي . . .

(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ